نبذة مختصرة عن مؤسسة فيض الزهراء (ع)


من المؤسسات الرائدة في عمل الخير مؤسسة فيض الزهراء (عليها السلام ) للأيتام والفقراء برعاية سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلة ) هي مؤسسة خيرية إجتماعية تهتم بشؤون المجتمع والمتعففين من أبناء الشعب العراقي إسهاماً منها ببناء دولة المؤسسات في شتى ميادين الحياة ومنها البناء المادي والمعنوي للأيتام والفقراء وكخطوة في تعزيز جوانب الوجود الحضاري الفعّال للأمة الإسلامية .إن من نعم الله تبارك وتعالى على العبد أن تتوفر له ظروف مناسبة لخدمة شريحة الأيتام والفقراء في المجتمع الإنساني ، وهذا ما وفرته المرجعية الرشيدة المتمثّلة بسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حيث أسس وأمر بتأسيس مجموعة من المؤسسات والجمعيات والروابط وغيرها التي تغذي المجتمع الإنساني والإسلامي بالتغذية المعنوية والمادية مساهمةً منه في رفع الحيف وإدخال السرور على بعض عيال الله تعالى في أرضه حسب الإمكانيات المتاحة ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .
ومن تلك المؤسسات التي أمر بتأسيسها في شهر ذي الحجة ١٤٣٤هـ / ٢٠١٣م هي مؤسسة فيض الزهراء (ع ) للأيتام والفقراء ، وتم بفضل الله تبارك وتعالى رسم إستراتيجية المؤسسة وهيكلتها من قبلنا وفتحت أبوابها ببركة وجود المرجعية بدايةً في النجف الأشرف حيث وجود المقر العام الآن وامتدت من شمال عراقنا الحبيب إلى أقصى جنوبه وهي اليوم تسعى إلى فتح أبوابها خارج العراق لكي تكون بوابة عطاء ونماء لأبنائها وبناتها وكل من يتصل بها من أهل الحاجة المعنوية والمادية .


وقد بلغ عدد العوائل التي ترعاها المؤسسة أكثر من (12,000)عائلة بما يقارب (60,000) فقير ويتم من العوائل الفقيرة والمتعففة والايتام مع أن نسبة الأيتام أكثر المشمولين بالرعاية لظروفهم الخاصة . وبلغ عدد فروعها المركزية (135) في عموم محافظات العراق لحد الآن ، حيث تكون الفروع في مراكز المحافظات والمكاتب في الأقضية والنواحي التابعة لها . وتقوم المؤسسة بتقديم المعونات المالية كمخصصات شهرية لتلك العوائل إضافة إلى المعونات العينية من مواد غذائية وأجهزة منزلية ومساعدات طبية وتقديم الملابس وغيرها مما هو ثابت في مواسم معينة مثل شهر رمضان الكريم والأعياد ، ومنها ما هو حسب الحاجة المعروضة من قبل العائلة أو زيادة معونة من المرجعية والمحسنين . إضافة إلى المحاضرات التي تمثل الرعاية المعنوية للعوائل المستفيدة لتعزيز ثقتها في أنفسها ورفع معنوياتها وتمكينها من التغلب على مصاعب العيش مع فقد الولي أو العوز وشدة الإبتلاء مع التأكيد على التمسك بالدِّين والقيم والمبادئ والأعراف الاجتماعية الحسنة والضوابط والقوانين التي تنظم البلد والحياة العامة .
فضلاً عن الدورات الخاصة بمواضيع مهمة سواء كانت دورات تعليمية تثقيفية فقهية أو قرآنية أو تنموية أو تعليمية مهنية أو توزيع منشورات ثقافية توعوية . إضافة إلى المشاركة في ترميم عدد من المدارس الحكومية و بناء دور الأيتام أو ترميم دور أخرى أو تزويج شباب مؤمنين أو توفير إحتياجات خاصة مثل وسيلة عمل أو غيرها من الخدمات التي يمكننا الله تبارك تعالى من تقديمها للمحتاجين أو النازحين بالذات وقد دأبت المؤسسة خلال هذه الأربع سنين من عمرها التي مارست بها العمل منذ التأسيس ولحد الآن على توفير أكبر قدر ممكن من الإحتياجات المطروحة أمامها من عامة المجتمع وفِي جميع مناطق عراقنا الحبيب وتسعى إلى فتح فروع لها خارج البلد .
وقد سُجلت المؤسسة في عامها الثالث في منظمات المجتمع المدني وصدرت إجازتها الرسمية في ٩/١٠/٢٠١٦م تحت الرقم (١١١٦١٠٠٢٨) وباشرت في الإنفتاح الميداني والقانوني مع الدوائر والمؤسسات الأخرى .
سائلين الله تبارك وتعالى أن يمن علينا بالتوفيق والسداد والرشاد وأن لا يحرمنا من قضاء حوائج المحتاجين لاسيما الأيتام والفقراء والمساكين فإنها من أعظم القربات .
وأن نوفق إلى تحقيق كل الأهداف التي قصدت من خلال إنشاء هذه المؤسسة المباركة ، وأن يحفظ ويبارك بمرجعيتنا الرشيدة الداعمة الرئيسية والراعية لهذه النشاطات في عموم العراق المتمثّلة بسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الشريف) ، وجميع الباذلين والمتبرعين والمحسنين والعاملين والمساهمين بأعمال الخير والبر وأن يحفظ العاملين بالذات فرداً فرداً في المقر العام وجميع الفروع والمكاتب إنه سميع مجيب .


والحمد لله رب العالمين


 


25 ربيع الاول / 1443هــ


1/11/2021


 


اخترنا لكم

تابعونا على الفيسبوك

الاكثر زيارة

كافة الحقوق محفوظة © يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر.